اخر الأخبار

اعلان

حمل القالب من عالم المدون

الأربعاء، 22 يناير 2020

حكومة لبنان هل تكون حلًّا لمطالب الشعب؟




خاص - الرياض الإخباري
تم الإعلان عن تشكيل الحكومة اللبنانية بحلتها الجديدة، في لقاءٍ جمع بين الرئيس اللبناني ميشال عون في قصر الرئاسة في لبنان
وتحدث رئيس الحكومة حسّان دياب قائلًا  أن الحكومة الجديدة ستكون مكونةً من وزراء بكفاءات عالية لتشكيل حكومة تكنوقراط، حيث ستقوم الحكومة الجديدة بوضع قانونٍ للانتخابات غير القانون السابق.
وأكّد دياب أن حكومته ستعمل على جلب الاستقرار للبلاد، وأنّ هدفها الأول والأسمى هو الأمن
وقال دياب أنه سيكون هناك اجتماعات عديدة مع رئيس مصرف لبنان رياض سلامة والذي يعتبره المواطنون أنه السبب الرئيسي في ما حصل للبلاد من ثورة.
وأكّد دياب في مؤتمره الصحفي أنه سيقوم بجولة خارجيّة ستبدأ بدولٍ عربية أولًا وتحديدًا في الخليج العربي، ونسرد لكم تشكيلة حكومة التكنوقراط اللبنانية
سيشغل منصب وزير المالية الدكتور غازي وزني والذي كان سابقًا وزير الاستثمار، في حين سيرأس محمد فهمي وزارة الداخلية ونأتي لذكر وزير الدفاع حيث سيرأسها زينة عكرة، ووزارة الخارجية ناصيف حتى، ووزارة الاتصالات طلال حواط، ووزارة الصحة حمد حسن وزير الطاقة ريمون غجر، ويرأس وزارة الأشغال ميشال نجار، ووزارة الإعلام منال عبد الصمد ووزارة العدل ماري كلود نجم، ومن ثم يشغل وزارة الشؤون الاجتماعية والسياحة رمزي مشرفية، ووزارة التربية طارق مجذوب، ووزير الصناعة عماد حب الله، ووزارة العمل لميا الدويهي، وتنمية ادارية وبيئة دميناس قطار، ووزارة الاقتصاد راؤول نعمة، ووزارة الهجرة غادة شريم، ووزارة الشباب والرياضة فارتييه أم هنيان


وكما قال دياب أنّ هذه الحكومة ستكون حكومة واحدة وهمها الأول هو الشعب اللبناني حيث سيتم توزيع المهام بشكل متناسق وسيكون هناك تمثيلٌ للمرأة بشكل نسبي يناسب تمثيل الرجال في الحكومة
وتتسلح الحكومة اللبنانية الجديدة بالدستور كما قال دياب، وقد تم وضع معايير محددة تم خلالها اختيار مجلس الوزراء سابق الذكر
وتحدث دياب  الحكومة ستعمل على كشف الفساد والقضاء عليه واستعادة الأموال المنهوبة التي تلبي تطلعات الشعب اللبناني المعتصم في الميادين

وفيما يتعلق بالاحتجاجات في الشارع اللبناني، قال أن اللبنانيين خرجوا بعدما ضاق بهم الأمل وخرجوا لمحاربة الفساد الذي يطال جميع مناصب الدولة


وستقوم الحكومة بعقد أول جلسة يوم الأربعاء في حين أعلن رئيس الحكومة السابقة سعد الحريري وكذلك الحزب التقدمي الاشتراكي وحزب القوات وحزب الكتائب عدم دخولهم في الحكومة الحالية
واستقالت حكومة الحريري في 29 تشرين الأول بعد الاحتجاجات التي خرج فيها الشعب اللبناني فيما عرف ثورة المصرف لمحاربة الفساد والطائفية المنتشرة في البلاد
وطالب اللبنانييون بحكومة من اختصاصيين، تكون مستقلة خارج  الأحزاب وتستطيع معالجة الوضعين السياسي والاقتصادي، في لبنان والتي تعاني من أسوأ أزمةٍ اقتصادية منذ الحرب الأهلية بين عامي 1975 و1990.
ويطالب المحتجون بانتخابات مبكرة ومحاكمة الطبقة الحاكمة والمتنفذة في الدولة اللبنانية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

hubk

حمل القالب من عالم المدون